إشهار

بحث

مهرجان الحزب "الحاكم": انتقاد للمعارضة، وتأكيد على الانتصار.. (صوًر)
الخميس, 21 نوفمبر 2013 22:54

اجمع قادة ومرشحو حزب الاتحاد من اجل الجمهورية "الحاكم" في موريتانيا، على قدرة حزبهم على كسب رهان المنافسة وفوز لوائحه بنسبة كبيرة في الاستحقاقات البلدية والبرلمانية المزمع تنظيمها السبت المقبل..

 

ودعا قادة الحزب في مهرجان شعبي حاشد في ساحة "التحدي" بمقاطعة عرفات، حضره رئيس الحزب محمد محمود ولد محمد الامين وكافة مرشحيه على مستوى العاصمة نواكشوط، واللوائح الوطنية، ورموز دينية داعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز كان في مقدمتهم العلامة حمدا ولد التاه، سكان نواكشوط للتصويت بكثرة على اللوائح الاربعة التي تقدم بها، لمواصلة مسيرة الانجازات التي دشنها رئيس الجمهورية منذ اربعة سنوات، بحسب تعبيرهم.

 

عضو المجلس الوطني ومدير حملة الاتحاد من اجل الجمهورية على مستوى مقاطعة الرياض محمد ولد كربالي، بين في مداخلة "ألهبت حماس الجماهير" ـ رغم أنها لم تكن مبرمجة ـ؛ باسم منسقي الحملة على مستوى نواكشوط، ما قال إنها النقاط الاساسية للاختلاف بين المعارضة والنظام في موريتانيا، مشيرا الى أن جميع المطالب التي كانت تدعو لها المعارضة منذ 15 عاما تم تحقيقها بالكامل.

 

وأضاف ولد كربالي:"المعارضة كانت تطالب الحكومات المتعاقبة بحل مشكلة الاحياء العشوائية في نواكشوط، وتخفيض اسعار المواد الاساسية وقطع العلاقات مع اسرائيل، وكل تلك المطالب حسمت منذ قدوم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، بل زاد عليها بإنجازات عملاقة في كافة المجالات.. حيث شيدت الطرق ووسعت شبكة الكهرباء لتشمل جميع ولايات الوطن، وحسمت إشكالية "الكزرات" في نواكشوط وانواذيبو، وفتح للفقراء دكاكين تبيع المواد الغذائية بأسعار في متناولهم، وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل نهارا جهارا في موقف تاريخي وشجاع".

 

وأوضح ولد كربالي أن ما قيم به على المستوى الاقتصادي في عهد الرئيس من انجازات كان تحقيقها حلما يراود الجميع، دليل واضح على إفلاس خطاب المعارضة وعدم موضوعية مواقفها؛ مستشهدا باتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوروبي ورفض سياسية خدمة الاشخاص التي طبعت قطاع الصيد في الانظمة السابقة، قبل أن يؤكد بأنه لو كانت في موريتانيا معارضة "منصفة" لكانت اعلنت دعمها للرئيس محمد ولد عبد العزيز وانخراطها في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية، منتقدا ـ في الوقت نفسه ـ من يستخدمون الدين شعارا مشيرا الى أنه من استقلال البلاد قبل 60 سنة لم يتجاوز الوقت المخصص للقرآن الكريم في الاذاعة الرسمية 10 دقائق، ولم يطالبوا يوما لزيادة تلك المدة!، معددا الانجازات التي طالت قطاع الشؤون الاسلامية كطباعة المصحف واكتتاب الائمة وبناء المساجد واستحداث إذاعة خاصة بالقرآن الكريم..

 

كما انتقد ولد كربالي وبشدة من وصفهم، بـ"العازفين" على وتر شريحة "لحراطين" ويتاجرون بها؛ على شكل احزاب وحركات منظمات فئوية متطرفة احيانا لتحقيق أهداف انتخابية ضيقة، والغريب في الامر ـ يضيف ـ أن تلك الحركات لم تتقدم برؤية استيراتيجية واضحة تساهم في ادماج وتنمية هذه الشريحة،..

 

 

وأكد ولد كربالي أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز يدرك جيدا العمق القومي والانتماء الوطني الصادق لتلك الشريحة، ويعتبرهم الحماة الاستيراتيجيين للدين في الدولة الموريتانية، كما انها الشريحة الوحيدة التي لا يوجد لها امتداد خارجي ووطنيين وطنيين وطنيين، على حد وصفه.

 

وقال أنهم في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية، ضد الاستعمار، الاسترقاق، الاستعباد، وضد كافة انواع استغلال الانسان لأخيه الانسان وضد القبلية كذلك، مشيرا الى انه وعلى الرغم من انها أي "القبيلة" كانت في مرحلة من تاريح موريتانيا هي من يأطر الاسترقاق،.. منبها الى أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز اوجد بديلا للقبيلة هو التنمية الاقتصادية المتوازنة، التي تضمن لجميع الموريتانيين الحصول على حاجياتهم بكل عدالة وإنصاف فهذا الرجل يريد باختصار حياة بلا "ظالمين"، بحسب تعبير ولد كربالي..


بعد ذلك تحدث العلامة حمدا ولد التاه الكلام، مؤكدا على أن ما قام به الرئيس محمد ولد عبد العزيز، من نصرة الاسلام كخدمة العلم والعلماء وإعلاء كلمة الله والرفق بالضعيف والعمل على إسعاده يستوجب على الجميع أن يصوتوا لصالحه ولصالح مرشحي الحزب الذي يتبناه، كي تتواصل مسيرة الاصلاح والتنمية التي شملت كافة مناحي الحياة.

 

ونبه ولد التاه الى أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز وجد موريتانيا تتخبط في مشكلات ايديلوجية واجتماعية واقتصادية صعبة قبل أن يقوم بخطة اصلاح تقوم على العدل والمساواة، بسب تعبيره.

 

 

للاطلاع على الأخبار العاجلة اشتركوا في موريتل وشنقيتل وماتل عبر الرقم 1111